الأحد
23 نوفمبر 2014
01 صفر 1436


 
تسجيل محاضرات عن الحياة الزوجية بجامع الجهيمي بالمدينة النبوية - تسجيل محاضرة إني انست نارا محاضرة للدكتور محمد العريفي - تسجيل محاضرة كيف تحتار صديقك - اولادنا والابداع - محاضرات للدكتور علي الشبيلي بث مباشر - تسجيل لقاء علمي بعنوان "قواعد في البدع" للشيخ الدكتور محمد الجيزاني - أرشيف مجالس سماع وشرح صحيح البخاري-رحمه الله- في المدينة النبوية - تسجيل محاضرة حقوق القران الشيخ أ.د موفق كدسة - أرشيف شرح موطأ الإمام مالك بن انس -رحمه الله- كتاب الحج في المدينة النبوية - إرشيف لعدد من قراء العالم الإسلامي - تسجيل محاضرة ‏( أفلا يتدبرون القرآن )‏ لفضيلة الشيخ: موسى بن حسن ميان - بث 24 ساعه تلاوت منوعه من القرآن الكريم -
 
 
 
قراءة وتعليق لكتاب الشمائل المحمدية لفضيلة الشيخ حامد بن أكرم بث مباشر

جدول دروس فضيلة الشيخ محمدالمختار والتي تبث عبر موقع المسك

قصة الثلاثة أصحاب الغار
اجمالي عدد الزوار :
المتواجدون الآن :
الزيارات من دول العالم
2
  مقدمات فى علوم اللغة العربية
اللغة العربية
 
مقدمات فى علوم اللغة العربية

وقال ابن الأثير: معرفةُ اللغة والإعراب هما أصل لمعرفة ِ الحديث وغيره ِلورود الشريعة المطهرة بلسان العرب .
وقال الإمامُ الأصمعي : إن أخوف ما أخاف على طالب ِ العلم إذا لم يعرفِ النَّحو أن يدخل في جملة ِ قول ِ النبي عليه الصلاة والسلام " من كذبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار " لأنه لم يكن يلحن , فمهما رويتَ عنه ولحنتَ فقد كذبت عليه .
وقال الإمام الزهري: ما أحدث الناس مروءةً أعجبَ إليَّ من تعلم الفصاحة ِ .
ولشيخ ِ الإسلام –رحمه الله- كلامٌ طويل ماتع عن اللغة العربية وأكثره جاء في كتابه " اقتضاء الصراط ِ المستقيم مخالفةَ أصحاب ِ الجحيم ".
فقريباً من نصفه خاصٌّ باللغة ِ العربية, ووجوبِ تعلمها والحفاظ ِ عليها.
وللإمام الشافعي –رحمه الله – كلامٌ طويل ماتع عن اللغة العربية ِ في كتابه " الرسالة ".

أما ما يتعلق بالمنهجية في طلب ِ العلوم عموماً , فإن كان َ لطالب ِ العلم منهجاً في تعلمها , فيكون سلَّماً لطلب ِ العلوم , ويكون مدعاةً لتراكم ِ المعلومات , فكثيرٌ من الطلاب ِ يدرس وقتاً كثيراً , ويجهد جهداً كبيرا ً , وتكون الاستفادةُ معدومةً أو قليلة , لذا كان واجب أن نتكلم عن الطريقة ِ المناسبة في طلب علوم اللغة .

وعلوم العربية على قسمين :
1_ علوم تصحيحٌ, وهي التي تقي الإنسانَ من الخطأ, إلى الصواب, وتشمل " النحو والتصريف والعروض "...
2_ علومُ تفصيح , وهي التي تنقل الإنسانَ من الكلام ِ المعتاد إلى الكلام الفصيح ,فترفع درجته في اللغة وتشمل " كتب البلاغة والأدب وفقه اللغة" فمن المنطقيِّ أن يبدأ الإنسان بعلومِ التصحيح , ثم علوم التفصيح.

وأوَّل علم من علوم اللغة ِ نتكلم عليه " النحو " وهو أبٌ لعلوم ِ اللغة , وهو القانون الأكبر للغة العربية .
ودراسةُ النحو يأتي على مراحلَ وطبقات :
1_ فالمبتدئون يبدؤون بـ " الآجرومية " لابن آجروم المتوفى في القرن الثامن .
وهي مقدمة صغيرة تأتي في أربع ِ ورقات, وسنسردُ هذه الكتب, ثم نتكلم على طريقة ِ دراستها فيما نراه مناسباً.
2_أما المتوسطون: فـ " قطر الندى " لابن هشام -الثامن, أو" ملحة الإعراب " للحريري  - السادس –أو الأزهرية " للأزهري  –العاشر-!
فترتقي هذه الكتب بطالب العلم درجة ً, وفيها من التفصيل المناسب .

3_ أما المتقدمون: فـ " الألفية " –شعراً- لابن مالك, و" الكافية " –نثراً- لابن الحاجب –كلاهما الثامن-!
فيدرسهما أو أحدهما .

4_أما المنتهون: وهي-للمتخصِّصين- وأعظمها " التسهيل " لابن مالك,-السابع- و" مغنى اللبيب " لابن هشام
-الثامن- فهذه من أشهر الكتب التي يدرسها الطلابُ في النحو .

وأنبه :
 أن الكتب المقررة عندنا في المتوسطة والثانوية في " النحو " فأراها أفضل ما كتب , فلو درسها الإنسان لحصل شيئا كثيراً في " النحو " وخاصةً الطالب المقبل , من حيث التمرينات والنواحي التربوية.

فإن قلتَ لي :؟!
( نعرفُ هذه الكتب قبل أن ندخل المسجد, لكن نريد أن نعرف الطريقة المناسبة لدراسة النحو) ؟
ج: لكل شيخ ٍ طريقة ,فالطريقةُ التي أراها,وأرشدتها لكثيرٍ من الطلاب,وزعموا أنهم استفادوا منها كثيراً فأبدأها بكلمة ٍ لشيخنا محمد العثيمين : النحو كبيتٍ من قصبٍ ,( قصب السكر وهو ضعيف) وبابه من حديد  وعكسه الفرائض ( فأول الفرائض سهلٌ ( 2) وآخره صعبٌ وأولُ النحو صعبٌ , وآخره سهل).
فالذي يتقنُ أصولَ النحو, وهي تتمثلُ ببابين:
 1_ الكلمةُ والكلام 2_ المعربُ والمبني, فمن أتقنهما يكون مؤهلا لأن يفهم النحو.



فالنحوُ أصولٌ وفروعٌ , والفروع كثيرةٌ جداً , تبدأ من " المبتدأ والخبر " على ترتيب ابن مالك وابن هشام المشهور :
( المبتدأ والخبر* النواسخ باب كان وإن وظن* أحكام الجملة الفعلية: الفاعل والمفاعيل الخمسة المفعول به ومعه وله وفيه والمطلق* الحال * التمييز * الاستثناء * المجرورات * التوابع : العطف والتوكيد والبدل إلخ...)
 وإنما يتقن هذه الفروع , من أتقن الأصول الكلام " اسم وفعل وحرف" ثم المعرفةُ في كيفيّة تطبيق ِ الإعراب , لأن ذلك سيطبق على جميع  النحو أما من درس الأصول ونسيها أو لا يتقنها فسيعسر عليه الأمر كثيرا ً .

والتنبيهُ الثاني:
 أنَّ كثيراً من الطلابِ –إن لم يكونوا جميعاً- ونحن نتكلم عن طلاب الثانوية والجامعة ِ أنهم قد حصلوا معلومات ٍ نحوية ولغوية , فالطالبُ عنده معلومات كثيرةٌ لأنه درسها مرات في الابتدائية والمتوسطة والثانوية, لكنهم نسوها !! فما السبب أقول :
المشكلةُ في أمرين :
1_ عدم ترتيب الفوائد , كمثل إنسان معه كيسٌ كبيرٌ , وكلما أخذ شيئا رماهُ في هذا الكيس , لسنوات عديدةٍ حتى امتلئ هذا الكيس , فإن قيل له : يا فلان اذكر الأمر الفلاني , فيقول : هو عندي , لكنه يبحث ويبحث لكنه ينساها .
2_ وجودُ ثغرات ٍ فيها, فالنحوُ فيها ثغرات, فإذا سألتُ أحدَكم ما المشكلةُ عندك في النحو ؟ الاسم ؟ أعرف الفاعل ؟ أعرف , فعنده بناء نحوي كبير لكن عنده ثغراتٌ , فمن المهمِّ أن يعرف الطريقة المناسبة لسبب ِ الثغرات , ثم يسدُّها .


الطريقة في دراسة ِ النحو :
هذه الطريقة لو ابتدأت مع الإنسان ِ من الصفر , لكن تسد ما به من ثغرات , فالمراحل :
المرحلة الأولى :أرى أن يأخذ الطالبُ الآجرومية , فيقرأها , ثم يقرأها , ثم يقرأها , حتى يستظهرَها أو يحفظَها !!وهي قصيرةٌ جدا فربما يقرأها في وقوفه عند الإشارةِ في اليوم ِ الواحد , أو قبل أن ينتهيَ من شُرْبِ الشاي .
المرحلةُ الثانية : أن يبدأ بشروحاتها , وأفضلها : شرحُ شيخِنا ابنُ عثيمين-رحمه الله- فأرى أن يستمع الشرح استماعاً متتابعاً في أسبوع ٍ , والأشرطةُ قليلة , فلا يشترط الانتباه الشديد , بل يسمع الشرحَ عند النوم ِ أو السيارة , فإن انتهى من أسبوع , أعادَ الكرة الأسبوع َ القادم , ثم يعيد الكرة الأسبوع الثالث لكن بشيءٍ من التأمل والانتباه , ويكون معه دفتراً أو نسخةً كبيرةً على الشرح , ثم يعربُ المثالَ قبلَ أن يعربَه الشيخُ , وقد يمكث هذه الاستماع إلى أسبوعين أو ثلاثة , لأنه يحتاج إلى تأمل , فإن رأيتَ نفسَك قد فهمتَ النحو فهماً عاماً , فبها ونعمت , وإن رأيت نفسك لم تفهمه , فأعد الكرة للمرة الرابعة , وليس العيبُ فيك أو في الشيخ , إنما العيب في كونِك بشراً , وهذه طبيعة البشرِ –عامة الناس-فعندما يستمع لشرح ِ الآجرومية لا أتوقع من الطالب 60% بل المعتاد 40% 50% ولا تُنْقَد على ذلك , لكن الفهم بالتَكرار , فإن فهمت المرة الأولى 40% فهو مكسب ثم المرة الثانية 50% فهو مكسب .
الإنسان لو قرأ كتابا أو ورقة ً ثم سألتَه ماذا قرأت ؟ فسيقول الخطوط العامة , وهكذا في سماع ِ الشرح للمرة ِ الأولى , فعندما يستمع إلى الاستماع الثالث , وكتب لأن الكتابة تعين على الفائدة والتركيز , فيكون قد فهم 70% ثم المرة الرابعة فتكون قد فهمت 80% , وستفهم أشياء لم تفهمها في المرة ِ الأولى .
 وتقول " كأني لم أسمعها من الشيخ " بلى أنت سمعتها لكنك لم تكن مركزاً عليها , بل على مسائل أخرى !

ثمَّ تنتقل إلى الكتب المتوسطة في " النحو " وهو كتاب " قطر الندى " وللشيخ عبد الله الفوزان شرح جميلٌ عليه , وللشيخ عبد الرحمن السبيهن شرح مسموع , أو تأخذ الأزهرية لأنها أفضل ترتيباً .
وللأزهرية شرحٌ مسموعٌ لي سجَّلته , وإن كنتَ ممن يرغبُ في حفظ ِ المنظومات ِ فاحفظ الملحةَ للأديبِ الحريري , وهي منظومة في – 377- بيتاً وهي سهلة جداً , وأكثرها أمثلة فمن أبياتِها :
والحرفُ ما ليْستْ له علامهْ ** فقِسْ على قوليْ تكنْ علّامه .


ثمَّ تنْتقل إلى كتب الكبارِ في النحو , كالألفية , وهي أشهر من أن تعرِّف !!
قال محمدٌ هو ابنُ مالك ِ ** أحمدُ ربي الله َ خير ِ مالك .. ويقول كلامنا لفظٌ مفيدٌ كاستقِم ** واسمٌ وفعلٌ ثم حرفٌ الكلم ... ويقول : بالجرِّ والتنوين ِ والندا وأل ** ومسند ٍ للاسم تمييزٌ حصل ..

وهي من أسهل وأوضح المنظوماتِ التعلمية , ولي عليها محاضرة " ألفيةُ ابنُ مالك .. منهجها .. وأبرز شروحها " ( 2) . ولي علي " الألفية " شرح لم يكتملْ ومستمرٌ كلَّ يوم ِ أحد ٍ في جامع الراجحي بالرياض .
ومن أفضلْ شروحِها : شرحُ ابن عقيلٍ , الشرح المسير للدكتور عبد العزيز الحربي , وشرحٌ للأستاذ عبد الله الفوزان وهو شرحٌ متوسط ٌ وجميل .

سنرتبُ المعلومات مرةً ثانية ً , ونعيد دراستها ! فإن قلتَ لي ؟ كيف أكتشفُ الثغرات ؟
ج: من أفضلها : أن تقرأَ في كتبِ الإعرابِ , التي أعربت آيات ٍ قرآنية , ومن أفضلها كتب الشيخ محيي الدين عبد الحميد , فكان يعرب الشواهدَ الشّعْريَّة ,وقد حقق ( شرح القطر* أوضح المسالك* شرح ابن عقيل) فلو أخذتَ ( أوضح المسالك ) ستجد أنه أعرب كلًّ الأبيات , فاقرأها , فما تفهمه فليس عندك مشكلة ,وأما ما قلت فيه –حال -! وهو –تمييز-! فقفْ عندها , واسأل زملائك المتفوقين أو شيخك !!
ولعبده الراجحي وأحمد الخوام كتب إعرابات جيدة لأشعار أو لآيات ٍ وأحاديث .

ونلخص ما قلناه :
أنَّ دراسةَ النحو على أربعِ مراحل , فالآجرومية للمبتدئين , والقطر أو الملحة أو شذور الذهب أو الجمل للزجاجي للمتوسطين , والكافية أو الألفية أو المفصل للزمخشري للمتقدمين , والتسهيل لابن مالك , ومغنى اللبيب والتذييل والتكميل لابن حيان , وشرح المفصل لابن يعيش , وغيره للمنتهين .
ولا بدَّ أن يعتنيَ الطالبُ بطريقة ِ الإعراب, فأكثر كتبِ النحو لا تبيِّن منهجَ الإعراب , لأنه يُؤخذ من أفواه المشايخ , وكتبت رسالة صغيرة حاولت سد هذه الثغرة " الموطأ في الإعراب " في أركان الإعراب وهي ثلاثة , ومصطلحاتها.
هذا ما يتعلق بدراسة النحو , بسرعة ٍ شديدة ٍ .

(1)    صدق-رحمه الله- فقد بدأنا قبل أشهرٍ بدراسةِ الفرائض , وما أن ِ انتهيْنا من أصحابِ الفروض , إلا وقد ظننا أن علم الفرائض انتهى , ولم نظنَّ أنه سهل هكذا ! لكن عند بدئنا بالتصحيح والمناسخات استشكل الأمرُ علينا , وأصبح الأمرُ صعباً , وقال لنا الشيخ ( كنا نلعب في الدورس الماضية ) الآن بدأ العمل .....
(2)    تلخيصها


العلم الثاني
 ( التصريف+ الصرف )
والفرقُ بين النحو وبينَ التصريف , أن النحوَ يضبطُ آخر الكلمة , والتصريفَ يبحثُ في بنية الكلمة .
فهل تقول ُ ( محمدا ً أم محمدٌ أم محمد ٍ ) ( هؤلاءَ أم هؤلاءُ أم هؤلاء ِ ) هذا هو النحو.
أما الصرف فيبحثُ في بنية الكلمةِ أي ( على الحروف الداخلية ) فهل تقولُ محمَّد ؟ أم محمِّد ؟ والفرق بينهما أن محمِّد اسم فاعل من " حمَّد يحمِّد فهو محمِّد " ومحمَّد اسم مفعولٍ من " حمّد يحمَّد " ...
وهل نقول " مبارَك أم مبروك " ؟ فـ " مبارك " من بارك يبارك , أما " مبروك " من برك يبرُك .

ودراسةُ الصَّرفِ على مراحل :
1_فالمبتدؤون : " التصريف العزي " لعز الدين الزنجاني –السادس- وشرحُه للجرجاني أو للتفززاني.
2_ وللمتوسطين : " شذا العرف في فن الصرف " لأحمد الحملاوي وهو مشهور لأنه مقرر في الجامعات .
والعَرف " الرائحة الطيِّبةُ " ...
3_ وللكبار : " الشافية في التصريف " لابن الحاجب , أو قسم التصريف في ألفية ابن مالك وكلاهما –السابع-
4_ للمنتهين : " الممتع في التصريف " لابن عصفور –السابع- " شرح المروكي في التصريف" –السابع-
وهذه أهم كتب التصريف ...
ولا يحتاجُ التصريف إلى كلام ٍ أكثر من ذلك , ويدرس بعد النحو , لأن الخطأ في البنية , أقل خطئاً من آخر الكلمة ..

ومن العلوم " متن اللغة " .
وهي المعجمات التي تجمعُ لغةَ العرب ِ , وتبيِّن معانيَها , ودراستها مهمة جدة للثراء اللغوي , من حيث الكلماتُ والأساليب , فبعض الطلاب , لا يخرجُ كلامُه عن كلماتٍ محدودة , فلا يكونون خطباء , ولا أدباء .
ومن المهمِّ لطالبِ العلم ِ أن يُثريَ كلماتِه , ويخزِّنها عندَه , ويتكلمُ بها , في الخطب وفي غير ذلك .
فبعض الناسِ إذا تكلِّم لا تحبُّ أنْ يسكتَ من جمال ِ كلامِه , ويستطيعُ أنْ يقنعَ , وبعض الناس لا تستطيعُ أن تُتْبتَ أن الحقَّ معه إلا تكلم بفصاحة ..
وهي على مراحل :
1_ للمبتدأين : " كفاية المتحفظ ونهايةُ المتلفظ " لأبي إسحاقَ الأجدادي –الخامس- وهو كتيِّبٌ صغير , يجمع أهم الكلماتِ التي يحتاجها المتكلم , في التعبير عن الكرم , والشكر , واتساعِ الأمر وضيقه , واختلاط ِ الناس.
2_ للمتوسطين : " الفصيح " لثعلب –الثالث- وللفصيح نظم " موطأة الفصيح " لابن المرحَّل , وقد طبع .
ونقل الناظم الكتاب كما هو إلى النظم .
3_ الكبار : " تاجُ اللغة ِ وصحاحُ العربية " لأبي نصر الجوهري- الرابع- ويقال فيه " الصَّحاح " والصِّحاح"
وهو بمنزلة " صحيح البخاري " عند أهل اللغة .. فهو أصحها وأوثقها , وليس متوسعاً , ويجمعُ أهم الكلمات ِ وأصح ما قيلَ في معانيها , والقراءةُ فيه تفيد الطالبَ كثيراً .

ومن العلوم " علمُ فقه اللغة ِ "
ولم يُستعمل هذا المصطلح إلا في العصور ِ المتأخرة , وإن استعمل من قبل , والمراد بـ " علم فقه اللغة " فالكلام عن نشأة اللغة  " فهل هي توقيفية من الله أم اصطلحَ عليها العرب ؟" ِ والظواهر العامة في اللغة
( الترادف , التضاد , الاشتراك , النحت فهذه ظاهرة في اللغة , الاشتقاق "  وموازنة ِ اللغة العربية بغيرها من اللغات ( فتخص العربية أنها متشقة ) .
فكثيرٌ من اللغات الأوربية تعتمد على الارتجال , فإذا اخترعوا شيئاً جديدا ً , فيجلسون , ويأتون بحروف جديدة ليس لها أم ولا أب !! فحتى المتخصصون في اللغاتِ يجهلونها !
لكن الارتجال في اللغة ِ العربية ممنوع ! لكنك تستطيع أن تأتي بالنحت , أو الاشتقاق , فإذا اخترعتَ شيئا ً جديدا يتصل به الناس وهو " الهاتف " فاشتقاقها – هتَفَ – أي نادى البعيد , وهاتِف فاعل , ولو أتيتَ بأهلِ الجاهليةِ وقلت " هاتف " لفهموها ..
فتجدُ الواحدُ منا يفهم معلَّقة َ امرئ القيس قبل أكثر من " 1400 " سنة , ولكن تجد في غير لغتنا أن الكلمة تتبدل وتتغير , لكن اللغة العربية ثابتة , لكن يمكن أن تأتي معان ٍ جديدة .
ونفهم القرآن كما فهمه عصرُ الجاهليَّة, لأنها حفظت بأصواتها ومعانيها وأساليبها , ونتفنن بها , حفاظا ً على دين الإسلام .

ومن أشهره الكتب في " فقه اللغة " :
1_ كتاب " الصاحبـيي " لابن فارس – الرابع-!
2_ كتاب  " المزهر علوم اللغة وأنواعها " للسيوطي –العاشر-!
ومن المعاصرة –وهي كثيرة-:
فقه اللغة لصبحي الصالح ...

ومن علوم اللغة ( علم العروض والقوافي ) .
ويختصُّ بالشعر , والعروض : الذي يدرس كون الأبيات كلها على نسق ٍ صوتيٍّ واحد ٍ ,فعجز البيت وصدره على نسف واحد من حيثُ التحرُّك والسكون , بحيثُ يكون أجمل في السماع .
وهي ستة عشرَ بحرا ً .
وعلم " القافية " يدرس أحكام أواخر الأبيات , بحيث ينتهي بحرفٍ واحدٍ , وما يتعلق بما قبل الأخير .
والبحور نظمها كثيرون من أشهرها ( صفيُّ الدين الحلي ) فنظم كلَّ بحر ببيت
ومن ذلك ( الطويل) فقال :
طويلُ له دون البحورِ فضائلُ ** فعولُ مفاعيلٌ فعولٌ مفاعلُ ..
كمعلَّقة ِ امرئ القيس ..
ومن ذلك ( البسيط ) :
إن البسيطَ  لديه ِيُبْسَط له الأملُ ** مستفعلنْ فعلن مستفعلن فعلُ
كقصيدة زهير :
( بانتْ سعادُ فقلبي اليومَ متبولُ ** مستفعلنْ فعلن مستفعلن فعلُ )
ومن ذلك ( الكامل ) :
كمُل الجَمَالُ من البحورِ الكاملُ ** متفاعلنْ متفاعلنْ متفاعلُ
كقصيدة :
( هل غادر الشعراءُ من متردِّم ٍ ** متْفاعلٌ متفاعلٌ متفاعل
 أم هل عرفتِ الدارَ بعد توهم ٍ ** متْفاعلٌ متفاعلٌ متفاعلُ )
نفسُ النسق الصوتي .

وفيهما كتبٌ كثيرة :
1_ فللمبتدأين : ( أهدى سبيل إلى علمَيْ –العروض القافية- الخليل ) لمحمود مصطفى,وهو سهل واضح
  وكذلك كتاب" ميزان الشعر " لأحمد الهاشمي
2_ وللمتوسطين : ( الكافي في العروض والقوافي ) لأبي  زكرياالخطيب التبريزي
3_ وللمتنهين ( الكافيةُ الشافيةُ في علمي العروض والقافية ) للصباب .
ونكونُ قد انتهينا من الكلام على خمس علوم ( النحو * التصريف* متن اللغة * فقه اللغة * العروض والقافية) يبقى البلاغة والأدب ..

ومن العلوم ( البلاغة ) :
وهي من علوم التفصيح وهي دراسةُ ما يرفع من بلاغة ِ المتكلم وفصاحته , من حيث بلاغة الكلماتُ المفردة والجمل .
 وتنقسم ثلاثة أقسام :
1_ البيان –التشبيهات والمجازات –
2_ المعاني – ودقتها وبلاغتها وما يخالف ذلك -!
3_ البديع - بلاغةُ اللفظية من حيث الجِناس وهو التشابه في اللفظ مع اختلافِ المعنى-

وهي على مراحل :
1_ فللمبتدئين ,  " البلاغة الواضحة " لعلي جارم ومصطفى أمين , وهو كتاب حديث
2_ وللمتوسطين , " الإيضاح " أو " تلخيصُ المفتاح " وكلاهما لجلال الدين القُزويني –الثامن-!
وكتاب " تلخيص المفتاح " نظمه الإمام السيوطي في " عقود الجمان والمعاني والبيان " ..الجميلة جداً جدا ً
ومن الكتب المتأخرة الجميلة جدا ً جدا ً " البلاغةُ فنونها وأفنانها " لفضل عباس (1) وهو من أفضل من تكلم عن علوم البلاغة , إذ شرحها وطبقها في جزأين .
وتقتربُ " البلاغةُ "النحو كونها قواعد , فتضبط النقد , فعندما تدرس " تلخيص المفتاح " ستجد أن الأبواب فيها قواعد وأمثلة موضحة لهذه الأمور , أما تطبيقها فإنه يأتي في علم الأدب وهو العلم الأخير , وقد نتوسع فيه شيئا ً ما , لأنه من أجمل علوم ِ اللغة , وأهمها التي يحتاجُ إليها طالب العلم .

ومن العلوم " الأدب " :

وهو علم يرقق الطبع , فإن طالبَ العلم ِ إذا أكثر الاشتغال في العلوم ِ النظري , فقد يؤدي ذلك إلى خشونة الطبع , وعدم التلطف ف الكلم , عدم معرفة مواضعه , وعدم حسن الكلام مع الناس , والإنسان عندما يقرأ هذه الكتب لا يراعي مشاريعها , لأنه لا مشاعر لها .
ولهذا يحثون كثيراً على حفظ النصوص الأدبية ليحسن طبعه ويحسُن منطقه.
ويؤدي " الأدب " إلى فصاحةِ اللسان , فإن حفظ ما تيسر لها , فإن ذلك سيخزن عنده , وإذا استعمله بطريقة ٍ صحيحة ٍ فإنه سيؤدي ذلك إلى فصاحة ِ الكلام .
ومن جمال الأدب حسن المحاضرة, فإن أراد الاستشهادَ بشيء حصلَ له, فإنه يذكره , سواء كان أمثالاً أو أشعاراً أو غير ذلك , فيكون حسن المحاضرة , فيحب الناس الاستماعُ إليه .
ويكون أقرب إلى الناس , وأكثر قبولها .
ومن فوائده أنه " فواكه علوم العربية "
ومن فوائده " الاستفادة من حكم ٍ وأشعار وتجارب " ففي كتب الأدب كثيرٌ من تجارب الناس مع أولادهم مع جيرانهم مع سياسة الملوك.
وقال معاويةُ " حكمتُ ببيت " فعندما سُئل عن ذلك ذكر أنه كان في معركة مشهور وانكسر وانهرب وقال تذكرتُ بيتا , وهو قول الشاعر لنفسه :
( وقولي كلما جشأت وجاشت * مكانك تحمدي أو تستريحي )
تحمدي أن يثنى عليكِ , أو تستريحي بالموت .
فحصل له الفوز , وأخذ الخلافة ...

كتبُ الأدب إلى أقسام :
1_ كتبُ الأدب العامة .
2_ كتبُ الشّعر .
3_ كتبُ النثر .


1_ كتبُ الأدبِ العامَّةِ :
فأعمدتها أربعةٌ كتب ( الكامل ) للمبرد و( البيان والتبيين ) للجاحظ و( أدب الكاتب ) لابن قتيبة كلهم –الثالث-! و( الأمالي ) لأبي علي القاري –الرابع-! .
ومن الكتب العامة المهمة ( العقد الفريد ) لابن ربه الأندليس –الرابع- و ( زهر الآداب ) للحصري للقيرواني –الخامس- وهو من أفضلها , لأنه تخلص من كثير ٍمن عيوب الأدب العامة من الإغراق في الغزل وذكر المقادح في الناس .

2_ كتبُ الشعر :
وهي كثيرةٌ جداً , وهم من أكثرِ الناس كلاماً , وينبغي لطالب العلم –فيما يبدو لي-أن يركِّزَ على نوعين من الشعر :
1_ الشعر المحتجُّ به في اللغة ِ –الشعرُ الجاهلي وصدرُ الإسلام-! وبعد ذلك فمنها ما لا يحتجُّ بها .
ومن أشهر الأشعار المتحجُّ بها المعلقاتُ السبع : وأولها –ملعقةُ امرئ القيس-!
قِفا نبكِـ من ذكرى حبيب ٍ ومنزل ِ ** بسقطِ اللوى بين الدخول فحوملِ
وفيها يصفُ الليل :
فيا لك من ليل ٍ طويلٍ كأن نجومَه ** بكلِّ مغارِ الفتل ِ شدتْ بيذبلِ
ألا أيَّها الليلُ الطويلُ ألن جلي **بصبح ٍ وما الإصباحٌ منك َ بأمثل ِ

وفيها يصف ُفرسه :
وقد أغتدي والطيرُ في وكُنَاتِِها ** بمنجرد ٍ قيد ِ الأوابد ِ هيكلِ
مكرٍّ مفرٍّ مقبلٍ مدبرٍ معا ً** كجُلمودِ صخر ٍ حطّه السيلُ من عل ِ


والثانية –معلقةُ طرفة بن العبد – وأولها :
لخولة أطلالٌ ببُرقة ثهمدِ = تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد .
وقال :
إذا القومُ قالوا من فتى ً خلت إنني ** عُنيتُ فلم أكسَلْ ولم أتبلَّد ِ
وقال :
ستُبْدي لكَ الأيَّامُ ما كنتَ جاهلا ً ** ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّد ِ
ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تبِعْ له ** بتاتاً ولم تضربْ له وقت موعد ِ

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بعجز البيت الأخير .


والثالثة – معلقة زهير بن أبي سلمى – وأولها :
أمن أم أوفى دمنّة لم تكلم **بحومانة الدرَّاج فالمتثلم
وفيها حكم كثيرةٌ جدا

ويقول :
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه**ومن لا يكرم نفسه لا يكرم ِ
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه**يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ِ


والرابعةُ –للبيد بن ربيعة العامري-رضي الله عنه وأولها :
عفتِ الديـارُ محلُّهـا  فمُقامُهَـا**بمنًـى تأبَّـدَ غَوْلُهـا فَرِجَامُهَـا
 مِنْ معشرٍ سنَّـتْ لهـمْ آباؤهُـمْ **ولكـلِّ قـومٍ سُنَّـة ٌ وإمامُـهَـا



والخامسة لعنترة بن شداد ومطلعها :
هل غادرَ الشُّعراءُ مـن  متـردم ٍ ** أمْ هلْ عرفت ِالدَّار بعـد  توهـم ِ
وقال :
أثني علـيَّ بمَـا علمـتُ فإنَّنـي**سمـحٌ مخالقتـي إذا لـم  أظلـم ِ
وإذا ظلمتُ فـإنَّ ظلمـيَ باسـلٌ ** مـرٌ مذاقُـه كطَـعْـم ِالعَلْـقَـم ِ


 وقال :
جادتْ عليـهِ كـلُ بكـرٍ  حـرةٍ ** فتركْـنَ كـلَّ قـرارةٍ كالدرهـم ِ
سحـاً و تسكابـاً فكـل عشيـة ٍ ** ٍيجري عليها الماءُ لـم  يتصـرم ِ
و خلا الذبابُ بها فليـسَ ببـارحٍ ** غرداً كفعـل الشـارب المترنـم ِ
هزجـاً يحـكُّ ذراعَـه بذراعـه ** قدحَ المُكبِّ عَلى الزِّنَـاد ِالأجـذم ِ



والسادسة لعمرو بن كلثوم التغلبي :
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا** وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
ويقول :
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا ** وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـا ** ًوَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

ويقول :
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم ** مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ **خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا

والسابعةُ معلقةُ الحارث بن حلزة اليشكري :
آذَنَتْـنَـا    بِبَيْنِهَـا     أَسْمَـاءُ         رُبَّ ثَاوٍ يُمَـلُّ مِنْـهُ  الثَّـوَاءُ
وَأَتَانَا  مِنَ  الْحَـوَادِثِ   وَالأَنْبَـا         ءِ خَطْـبٌ نُعْنَـى  بِهِ  وَنُسَاءُ
إِنَّ  إِخْوَانَنَـا   الأَرَاقِـمَ   يَغْلُـو         نَ عَلَيْنَا فِي  قِيلِهِـمْ  إِحْفَـاءُ
يَخْلِطُونَ البَرِيءَ  مِنَّا  بِذِي  الذَّنْـ         ـبِ وَلا يَنْفَعُ  الْخَلِيَّ  الْخَلاءُ


ويقول :
لا يُقِيمُ العَزِيـزُ  بِالبَلَـدِ  السَّهْـ         ـلِ  وَلا  يَنْفَعُ  الذَّلِيلَ  النَّجَاءُ

ونضيف لهذه المعلقات السبع , ثلاثَ قصائد وهن لـ (  ميمون الأعشى وللنابغة الذبيان  ولعبيد بن أبرص الأسدي ) ....


هذا النوعُ الأول مما يحفظه طالب العلم , وهو المحتجُ به .
والنوع الثاني مما يحفظه طالب العلم من الأشعار مما يميل إليها , وأغلبهم قسمان :
1_ طلاب يميلون إلى شعر الجزل القوي الفخم , فيحفظون للفرزدق والمتنبي وأبي تمام وغيرهم .
2_ شعر سهل , كشعر جرير والبحتري وأبي العتاهية .

وجمع بعضُ الأدباء مجموعات شعرية , في العشر العربي .
 ومن أجملها ( ما جمعه أبو تمام من العصر الجاهلي إلى وقته ) وسماها  بـ " الحماسة " وقسم كتابه على أبواب ..وأكبرها وأولها باب الحماسة فسماه بها .
وأول مقطوعة في هذا الكتاب , مقطوعة قُريض بن أنيف العنبري يمدح بني يذم قومه .
لو كنت من مازن لم تستبح  إبلـي        بنو اللّقيطة من ذهل بـن    شيبانـا
إذن لقام بنصري معشـر    خشـنٌ        عند الكريهـة إن ذو لوثـةٍ    لانـا
قوم إذا الشرّ أبـدى ناجذيـه   لهـم        طاروا إليـه زرافـاتٍ    ووحدانـا
يجزون من ظلم أهل الظلم   مغفـرةً        ججومن إساءة أهل السوء   إحسانـا
كأنّ ربّـك لـم يخلـق    لخشيتـه        سواهم من جميع النـاس    إنسانـا
فليت لـي بهـم قومـاً إذا ركبـوا        شنّوا الإغـارة فرسانـا   وركبانـا
لا يسألون أخاهـم حيـن   يندبهـم        في النائبات على ما قال برهم   نـا
لكن يطيرون أشتـات إذا   فزعـوا        وينفرون إلـى الغـارات   وحدانـا


وثاني مقطوعة للهند ِ الزماني يقول فيها :
عفونا عن بني ذهــل   ***   وقلنا    القوم    إخوان
عسى الأيام  أن  ترجـ   ***   ـع قوما  كالذي  كانوا
فلما    صرح     الشر   ***   وأمسى   وهو   عريان



ولعمرو معيد كرب
ليس الجمالُ بمـئزرٍ فاعلم وإن رُديتَ بُردا

إن الجمالَ مـعـادنٌ ومناقبٌ أورثنَ مجدا

أعددتُ للحدثان سابغةً وعداءً علندى

نهداً وذا شُطـبٍ يقدُ البيضَ والأبدانَ قدّا

وعلمتُ أنـي يومَ ذاك منازلٌ كعباً ونهداً

قومٌ إذا لبسوا الحديد تنزروا حلقاً وقدّا

كلُ امرئٍ يجري إلى يوم الهياج بما استعدّا

لما رأيتُ نـسـاءنـا يفحصنَ بالمعزاء شدّا

وبدت لميسُ كأنهـا بدرُ السماء إذا تبدّى

وبدت محاسنُها التي تخفى وكان الأمرُ جدا

نازلـتُ كـبـشـهـم ولــم أرَ من نزال الـكـبـش بـدا

هم ينذرون دمي وأنذرُ إن لقيتُ بأن أشدا

كم من أخٍ لي صالحٍٍ بوأتُه بيديّ لـحـدا

ما إن جزعتُ ولا هلعتُ ولا لطمتُ عليه خدا

ألبـسـتـُه أثـوابـه وخلقتُ يوم خلقتُ جلدا

أغنى غَناء الذاهبين عدوا للأعداء عدا


ذهبَ الذين أحـبـهـم وبقيتُ مثل السيفِ فردا
كما يقرأ ويحفظ من الأشعار الحديثة الجميلة الجيدة  للعشماوي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم  والجوهر العراقي .
 ومن الكتب في ذلك ( من شعر الجهادي في العصر الحديث ) لعبد القدوس أبي صالح ومحمد بيومي .
ومنها نونية أحمد شوقي :
يا أختَ أندلس ٍ عليك سلامُ ** هوت الخلافةُ عنك والإسلام .
....إلخ .....
وغيره من القصائد الشعرية الجميلة الحديثة ..
هذا ما يتعلق بقسم الشعر .


والقسم الثالث ( قسم النثر ) .

فمنها كتب الأمثال والأحكام , وأفضلها لأبي هلال العسكري – الرابع-ومجمع الأمثال للميداني –السادس-!
ومنها كتب المقامات وهي قصص مصوغة بصيغة أدبية ومن أفضلها مقامات بديع الزمان-الرابع والحريري-السادس!
ومنها : الإنشاء الأدبي ككتاب( حسن التوسل إلى صناعة الترسل ) لشهاب الدين الحلبي , وكتاب الأدب الكبير والأدب الصغير لابن المقفع ورسائل القاضي الفاضل وكتاب" وحي القلم " لمصطفى صادق الرافعي, و" النظرات" للمنفلوطي
ومن كتب النثر –القصص لأدبية –ككتاب " البخلاء " للجاحط ,  وكليلة ودمنة " لابن المقفع و "وقصص المنفلوطي " والطنطاوي..
هذا ما حضرته لهذه المحاضرة, والحمد لله على كل حال, ولم يبق وقت للأسئلة, فإن علوم اللغة كثيرة , ومع ذلك ذكرنا أهمها , وتركنا الباقي .
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


شوهد 1117 مرة
يسعدنا تعليقاتكم
الإسم :
البريد الإليكتروني :
محتوي التعليق :

تعليقات الزوار