الشريعة الغائبة .. الصفاء
” و أنتَ لا تقبلُ إلا بشريعة واحدة: كنْ صافياً” .. نيتشه
حين نعاشر أمور الحياة بكل تفاصيلها يصيبنا منها الكثير من الإعياء و التعب، و يَسقط كاهلُ جُهدنا و نشاطنا أرضا
هذا ما يحدث للأتقياء فى قبورهم
قد دلت الأدلة على أن المؤمن ينعم في قبره، حتى تقوم الساعة فينتقل بفضل الله ورحمته إلى النعيم الذي لا ينفد ولا ينقطع وهو نعيم الجنة. جعلنا الله تعالى من أهلها. وهذه بعض صور مما ينعم به المؤمن في قبره:
في محرابِ الله
قال أبو الطيب المتنبي :
أفعالُ مَنْ تَلِدُ الكرامُ كريمةٌ --- و فَعالُ مَن تلِدُ الأعاجمُ أعْجم
وَحْيُ البيت :
الأفعالُ من المرءِ لا تكونُ إلا في انتسابٍ لأساسٍ تُبْتنى عليه